أعلام
السرد البديع فيمن دفن من الصحابة في البقيع
الإمام مالك بن أنس
إمام دار الهجرة، وصاحب المذهب المالكي، ومن كبار أئمة الفقه الأربعة. عُرف بتمسكه بحديث النبي ﷺ وعمل أهل المدينة.
عائشة بنت أبي بكر الصديق
تزوجها وهي بنت ست،
وقيل سبع، ودخل بها وهي بنت تسع، كناها النبي ﷺ أم عبد الله،
وتوفيت سنة (58ه)، وقيل: (57ه).
الحسن بن علي بن أبي طالب
سبط رسول اللَّه ﷺ
وريحانته، أمير المؤمنين أبو محمد، ولد في نصف شهر رمضان سنة
ثلاث من الهجرة، قال فيه النبيﷺ :«إنّ ابني هذا سيّد، ولعلّ اللَّه أن
يصلح بن بين فئتين من المسلمين»، وتوفي سنة: (
عبد الرحمن بن عوف
أحد العشرة المبشّرين بالجنة، من السابقين إلى الإسلام، ومن أغنياء الصحابة الذين أنفقوا بسخاء في سبيل الله.
عثمان بن مظعون
رضي الله عنه، كان ممن هاجر إلى الحبشة في
الهجرة الأولى، ثم هاجر إلى المدينة وكان ممن شهد بدرا، وهو أول من
دفن بالبقيع من المهاجرين، توفي على عهد رسول الله ﷺ سنة (2ه)
سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري
كان سابع سبعة في الإسلام، وشهد بدرا، والحديبية، وسائر المشاهد، وهو أحد الستة الذين جعل عمر
فيهم الشورى، توفي سنة (55ه)، وقيل:(58ه)
العباس بن عبدالمطلب
يكنى أبا الفضل، عم رسول الله ﷺ ،
أسلم، وكتم إسلامه عن قومه، وكان يكتب إلى النّبي ﷺ بالأخبار، ثم
هاجر قبل الفتح بقليل، وشهد الفتح، توفي سنة (34ه)، وصلى عليه
عثمان بن عفان
الصحابي الجليل أبو هريرة
كان أكثر الصحابة رواية للحديث بأكثر من 5300 حديث وقد دعا له النبي بالحفظ وتوفي في المدينة سنة 57هـ