أعلام
السرد البديع فيمن دفن من الصحابة في البقيع
خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري
كان أحد فرسان رسول الله ﷺ، شهد بدرا، توفي بالمدينة سنة (40ه)، وله أربع وسبعون سنة
عثمان بن عفان
ذو النّورين، ويُلقب بذلك لكونه تزوّج ببنتي النبيّ ﷺ
واحدة بعد أخرى.
وهو أوّل من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته رقية، وهو ثالث الخلفاء
الراشدين، بشّره بالجنة، وعدّه من أهل الجنة، وشهد له بالشهادة،
أسعد بن زرارة
من أوائل الأنصار إسلامًا ومن نقباء بيعة العقبة. كان له دور كبير في نشر الإسلام في المدينة قبل الهجرة.
سعد بن معاذ
شهد بدرا وأحدا، واستشهد بالخندق، واهتز
لموته عرش الرحمن استبشارا لروحه، توفي في شوال سنة (5ه)
عبدالله بن عبدالأسد (أبو سلمة)
أخو النبي ﷺ من الرضاعة، يكنى
أبا سلمة، ذو الهجرتين، كان أول من هاجر من قريش إلى المدينة، توفي
بعد أن شهد بدرا بالمدينة، وخلف رسول الله ﷺ على امرأته أم سلمة
بالمدينة
الأسود بن عوف
من الصحابة الذين أسلموا في بدايات الدعوة، وكان من المشاركين في نصرة الإسلام.
أسامة بن زيد بن حارثة
أمّره النبي ﷺ على جيش عظيم،
فمات النبي ﷺ قبل أن يتوجّه، فأنفذه أبو بكر، توفي سنة(54ه)
عبدالله بن ثابت
من صحابة الأنصار الذين عاشوا في المدينة ونصروا النبي ﷺ.
جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام
غزا مع النبي ﷺ تسع عشرة غزوة، توفي بالمدينة سنة (74ه)، وهو آخر من مات بالمدينة
من الصحابة من أهل العقبة
الأرقم بن أبي الأرقم
شهد بدرا يكنى أبا عبد الله، وهو الذي استخفى النبي ﷺ في داره بمكة، توفي سنة (53).
أم رومان بنت عامر بن عويمر (زوجة أبي بكر الصديق) رضي الله عنهما
أم عائشة بنت الصديق، توفيت في عهد النبي ﷺ، فنزل النبيﷺ ،
واستغفر لها
أبي بن كعب الأنصاري
سيد المسلمين علما وقرآنا وفقها،
يكنى أبا المنذر، وكان أقرأ الصحابة، توفي سنة (30ه) على الصحيح من
قولي العلماء