أعلام
السرد البديع فيمن دفن من الصحابة في البقيع
أوس بن خولي بن عبد الله أبو ليلى الأنصاري
شهد بدرا، كان فيمن غسل النبيﷺ، توفي بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان
أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي
يكنى أبا يزيد، وشهد مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينا، وكان عين النبي ﷺ في غزوة حنين بأوطاس، توفي
سنة (20ه)
أم سليم بنت ملحان
اسمها مليكة على الأصح، وهي أم أنس بن مالك، تزوجها في الإسلام أبو طلحة زيد بن سهل، وكان إسلامه صداقها، كانت
تغزو مع النبي ﷺ فتداوي الجرحى، وتقوم بالمرضى، وشهدت حنينا
معها خنجر، وكان النبي ﷺ
أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارية
سماها النبي ﷺ الشهيدة، وكان النبي ﷺ قد أمرها أن تؤم أهل دارها، وكان لها مؤذن، فكانت تؤم
أهل دارها حتى غمها غلام لها وجارية، وقد كانت دبرتهما فقتلاها في
خلافة عمر بن الخطاب
أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب
ولدت قبل وفاة رسول الله ﷺ. أمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ، زوجة عمر بن الخطاب
أبو كبشة
مولى رسول اللهﷺ شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول اللهﷺ ،
توفي سنة (13ه)، في اليوم الذي تولى فيه عمر ﷺ الخلافة
ماعز بن مالك الأسلمي
: كتب له رسول الله ﷺ كتابا بإسلام قومه، وهو الذي اعترف على نفسه بالزنا تائبا منيبا، وكان محصنا فرجم
عبد الرحمن بن صخر أبو هريرة الدوسي
أجمع أهل الحديث على أنه أكثر الصحابة حديثا، توفي سنة (57ه)، وكانت وفاته بقصره بالعقيق،
فحمل إلى المدينة
عامر بن ربيعة بن مالك العدوي
حليف لهم، ذو الهجرتين، شهد بدرا، توفي سنة (32ه) حين نشبوا في الفتنة على عثمان
صهيب بن سنان الرومي
سبته الروم من الموصل صغيرا، شهد بدرا، وهو من المهاجرين السابقين المهاجرين، توفي بالمدينة في شوال
سنة (38ه) فدفن بالبقيع
صخر بن حرب بن أمية (أبي سفيان)
أسلم عام الفتح ليلة الفتح، شهد حنينا والطائف مع رسول اللهﷺ ، توفي سنة (31ه)، أو (32ه) بالمدينة،
وصلى عليه عثمان بن عفان
سعد بن حبّان المازني
أمه هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب، شهد بيعة الرّضوان، وقتل يوم الحرّة سنة (63ه)